المعرفة نسغ الوجود صور للمسجد الاقصى ضدا على تقافة الهدم و الحفريات

كتبها الحسن حما ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 21:35 م

شاركونا في نشر صور المسجد الاقصى المبارك ضدا على الحفريات و معارك الهدم

 

 

للتعرف على المسجد الاقصة…فيديو رائع
اضغط على الرابط التالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استهداف الأقصى والقدس في ظل برنامج دايتون

كتبها الحسن حما ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 21:09 م

بقلم ياسر الزعاترة

تابعنا يوم الأحد الماضي هجمة الصهاينة الجديدة على المسجدما نتذكره دائماً، وينساه أصحاب نظرية «الحياة مفاوضات» هو أن المرحلة الأهم في التاريخ الفلسطيني هي انتفاضة الأقصى 28/9/2000، وكانت انطلاقتها رداً مباشراً على زيارة شارون للمسجد تأكيداً على حق اليهود فيه (تكرر الأمر يوم الأحد الماضي 27/9، لكن شارونا آخر لم يأت في اليوم التالي)، وإن كانت الظروف الموضوعية الأخرى هي التي وفرت إمكانية استمرارها، لاسيما فضيحة المفاوضات في كامب ديفيد صيف ذلك العام، حين طالب الإسرائيليون بجزء من الشق العلوي للمسجد، مع سيادة كاملة على شقة السفلي، وبالطبع من أجل استمرار البحث عن الهيكل الذي يزعمون وجوده تحت المسجد. كما نتذكر انتفاضات أخرى سبقتها من أجل القدس أيضاً (انتفاضة البراق، انتفاضة أبو غنيم، رداً على مستوطنة أبو غنيم في القدس التي أعلنها نتنياهو نفسه عام 96).
إن أي حديث عن مواجهة المخططات الصهيونية بالصراخ والمفاوضات ومطالبة المجتمع لدولي بالتدخل لن يكون ذا قيمة، وقد ثبت أن مراحل المفاوضات هي الأكثر ازدحاماً بالاستيطان والتهويد، أكان خلال أوسلو، أم خلال مرحلة القادة الجدد الذين ورثوا ياسر عرفات، لاسيما بعد أنابوليس، والآن في ظل سلام أوباما الموعود.
لا مجال لمواجهة تلك المخططات سوى بوحدة على قاعدة المقاومة الشاملة بعنوان واضح هو دحر الاحتلال من دون قيد أو شرط، أما الوحدة على قاعدة التهدئة وأنابوليس وخريطة الطريق فمعروفة النتائج، بل يعلم العقلاء أنها نتائج لن تصل بحال من الأحوال سقف ما عُرض في قمة كامب ديفيد صيف العام 2000، فيما يتواصل على الأرض برنامج التهويد.
اليوم يبدو المشهد بائساً، ففي ظل حكومة دايتون في الضفة الغربية، ليس للمسجد سوى الشيخ رائد وأنصاره، أما قادة تلك الحكومة، فهم مشغولون بمطاردة من يمكن أن يحموه، أعني رجال المقاومة من حماس وسواها، إلى جانب انشغالهم بترتيب أوضاع الاستثمار لأبنائهم وأصدقائهم، وكذلك لدولة الأمر الواقع التي ستقوم بعد عامين بحسب سلام فياض، والتي هي ذاتها الدولة المؤقتة على نصف الضفة الغربية التي ستغدو دائمة مع تغييرات طفيفة بعد عشرة أعوام أو أكثر. 
الأقصى، والتي تشكل جزءاً من مخططات وممارسات ضد القدس وأقصاها ليس من السهل متابعتها، هي التي تحتاج إلى رصد يومي، الأمر الذي يتكفل به الشيخ رائد صلاح وإخوانه الذين كانوا ولا يزالون شوكة في حلوق الغزاة، لكنهم وحدهم لا يبدون قادرين على وقف العدوان، لاسيما ذلك المتعلق بالاستيطان في القدس، فضلاً عن هدم المنازل واستهداف المدينة بالمزيد من التهويد، وإن كان جهدهم مميزاً في حماية الأقصى
مع مجيء نتنياهو وإلى جانبه ليبرمان ومتطرفي «شاس» يتصاعد مسلسل الاستهداف ضد المدينة المقدسة وأقصاها، وبالطبع في سياق خلق المزيد من الوقائع التي ثبت أن الطرف الفلسطيني الرسمي غالباً ما يعترف بها (أليس واقعياً بطبعه؟!)، ومن أعلن الموافقة على مبدأ تبادل الأراضي وما ينطوي عليه من موافقة على بقاء الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية، تلك التي تسرق أهم الأراضي وأكثرها أهمية من حيث مصادر المياه، من يفعل ذلك يمكنه التعامل مع المعطيات الجديدة في القدس، حتى لو استمر في المطالبة بحصة هامشية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعرفة نسغ الوجود المسجد الاقصى حتى لاينسى؟

كتبها الحسن حما ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 22:25 م

 

شاركون في نشر صور المسجد الاقصى المبارك ضدا على الحفريات و معارك الهدم

 

 

للتعرف على المسجد الاقصة…فيديو رائع
اضغط على الرابط التالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التجديد والاجتهاد و فلسفته في الشريعة الإسلامية ؟

كتبها الحسن حما ، في 20 سبتمبر 2009 الساعة: 17:40 م

 

مدخل تمهيدي :
        تستلزم ممارسة التجديد من داخل الشريعة الإسلامية معرفة الضوابط المنهجية التي تعتمدها في ممارسته، ذلك أن الشريعة لم تترك الأمر مفتوحا ، بل أحاطته بقيود و ضوابط حتى لا يتسرب هذا التجديد ليمس الثوابت التي تبقى صالحة لكل زمان و مكان و هي الأصول ، لذلك فحديثنا هنا سيقتصر على معرفة الثابت و المتغير داخل التراث الإسلامي. و تفاعلا مع ما طرحه احد الإخوة :"مفهوم التجديد والاجتهاد عند العلمانيين" تفاعلا مع هذا النقاش الذي يروم التنبيه إلى حقيقة عايشها الفكر الإسلامي ولازال في بعض الجوانب ، و وعيا بخطورة العملية التجديدية و الاجتهاد من داخل النسق العلوم الشرعية لذلك أحاطه الفقهاء و الأصوليون بسياج علمي و معرفي قد يصعب تحققه بالهالة التي تعطى له من خلال الشروط التي يجب أن تتوفر في المجتهد حتى يكون اجتهاده مقبولا،لذلك فان الإمام الشوكاني الزيدي يري أن للمجتهد شروطا خمسة لا يتسع المجال للخوض فيها، في حين يتوسع ابن حزم الظاهري في الشروط فيقول: ففرض عليهم (المتأهبون لفتيا المستفتي) تقصي علوم الديانة علي حسب طاقاتهم، من أحكام القرآن، وحديث النبي ورتب النقل، وصفات النقلة، ومعرفة السند الصحيح مما عداه من مرسل، وضعيف، هذا فرضه اللازم له فإن زاد إلي ذلك معرفة الإجماع والاختلاف، ومن أين قال كل قائل، وكيف يرد أقاويل المختلفين المتنازعين إلي الكتاب والسنة فحسن.
 و إن كان هذا نقاش قد يستتبعه إعادة النقاش حول الرجل الموسوعي الذي يؤلم بجل المعارف و العلوم التي لها اتصال وثيق بالنص الديني مع الدراية بالعلوم الإنسانية الأخرى ، و هذا جانب من النقاش مهم، لذلك نجد بعض الباحثين يطرحون دور المجامع الفقهية بمعنى ما يعرف عند الأصوليين بالاجتهاد الجماعي، لكن الذي يستوقفني في هذه العجالة الاشارة فلسفة التجديد داخل الشرعية الإسلامية في ظل استحضار خطورة الأمر عند العلمانيين.  
- الثابت و المتغير داخل التراث.
        إذا كان التجديد لازما لحياة الإنسان ، و لمقتضى التكليف مهما تكن أطر الوجود الكوني و طبائع الإنسان و أصول الشرع ثابتة في كلياتها[1]فهل هذا يعني أنه بقي جانبا من جوانب التراث لا يلمسه التجديد ، و هو ما يصطلح عليه بالثابت ؛ ذلك أن الشريعة الإسلامية داخل منظومتها توجد ثوابت ومتغيرات " فمن الشريعة كليات ثابتة هي تراث الرسالات الدينية الباقي أبدا ، و منها أحكام قطعية ثبتها الله في وجه صروف الزمان و المكان … و منها مبادئ عامة ومجملات مرنة و ظنيات وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجديد التراث و المزق المنهجي في نقده ؟

كتبها الحسن حما ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 18:31 م

 

                                                                                                                                 إن المتأمل في حال الأمة ليصعب عليه أن يتبين مقدار التخلف الحضاري و العجز الفكري الذي وصلت إليه ، رغم ما تمتلكه من إمكانيات بشرية و مادية و قيم و مبادئ إنسانية سامية. وتشكل الأزمة المنهجية في الفكر الإسلامي أحد أبرز المؤشرات على هذا التخلف ،إذ ما تزال إلى اليوم تعيش على ما أنجزه الأسلاف في عصور ماضية، فأصبح أمر الإبداع لديها معطلا، و حديثنا هنا ليس من أجل ستحضار القصور و جذور الأزمة المنهجية للتعاطي مع التراث، بل الذي يهمنا بالدرجة الأولى هو التوجهات الرئيسة التي انبثقت عن التلاقي الحضاري بين الغرب و الإسلام في مرحلة شهذ فيها العقل الاسلامي زخما فكريا و ثورة في العلوم والمعارف، بفعل البحث عن النموذج المفقود، يكون قادرا على المواجهة الحضارية مع الغرب. و هي ثلاثة توجهات رئاسية: الأولى ذات موقف تقليدي للحل الأجنبي والثانية موقف تقليدي تاريخي و الثالثة محاولة التوفيق بينهما . و هذا الانقسام في حد ذاته عائق من العوائق المنهجية التي تقف وراء تجديد التراث الاسلامي في إطار المراجعة إذ بدون حسم في المنهج يكاد الامر لا يعدو  تلفيقات منهجية من مشارب متعددة مما يفقد الأمر خصوصيته و أبعاده .
أولا: التوجه التقليدي الأجنبي.
 
        و هذا الموقف ينظر إلى التراث من منظار العلاقة مع الغرب ، المتفوق عسكريا و علميا وتنظيميا ، فراح يدعو إلى القطيعة مع التراث من أجل اللحاق بركب الحداثة "[1].
   و لعل ما غاب عن هذا الاتجاه عدم قدرة النموذج الغربي على النهوض بمقومات الأمة الإسلامية باعتبار مادية الأولى و روحانية الثانية ، "فالحل الأجنبي ما هو إلا مجموعة من الحلول المستوردة جوهريا من التجربة الغربية الحديثة بكل أشكالها الفردية و الشمولية و العلمانية والإلحادية ( الرأسمالية والماركسية)".[2]
 و هذه المنطلقات التي تؤسس لنظريتها على التجربة الغربية لا تنسجم مع مبادئ الحضارة الإسلامية الخلاقة . لهذا "لا يصح للمسلم أن يقلد النمط الحداثي للغرب لأن هذا النمط بني أساسا على نبذ الأخلاق نبذا كاملا و على اعتبار دخولها في العلم و التقنية سببا من أسباب التقهقر وإضعاف الإنتاجية فيهما ؛ومتى خلا العلم و التقنية من الأخلاق، اتخذ منحى ماديا لا يلبث أن ينقطع عن النفع " [3].
 فاختلاف الأسس التي يعتمد عليها الحل التقليدي الأجنبي – الغربي- عن مكونات المنطق الإسلامي تجعل هذا الموقف غير سليم في تعامله مع المنظومة الغربية " و سر فشل منطق التقليد الأجنبي الدخيل ليس أمر يصعب فهمه أو تبيان أسبابه الموضوعية لمن أراد الفهم و الإدراك، فالأمم ككائن إنساني حي، هي أشد تعقيدا من الأفراد في تكوينها … فلكل أمة تكوينها في قيمها وعقائدها و مفاهيمها و لها دوافعها ونفسياتها و تاريخها شأنها في ذلك شأن مكوناتها من بني الإنسان"[4].
فإذا تم تغييب هذه الأبعاد في التعامل مع الحضارة الإسلامية فمن الصعب تحريك تراثها و تجديده، فبالأحرى تحريك مكامن القوة فيه.
 
ثانيا: الحل التقليدي التاريخي.
 
      لقد جاء هذا الحل التقليدي كرد فعل على الموقف الأول ، فانصرف بذلك إلى الاحتماء العاطفي بالتراث ليملأ الفراغ النفسي الذي شعر به إزاء تفوق الآخر ، فلا يجد عزاء إلا في التراث لتضميد الجراح التاريخية و تخدير الحس التاريخي كلما توالت علينا الهزائم و النكبات و النكسات … إنه موقف يعيش في "غيبوبة سعيدة " إسمها " المجد التاريخي " و " العصر الذهبي " " و " سبق الإسلام إلى هذا منذ أربعة عشر قرنا ". [5]
 و الواضح أن هذا الحل كسابقة لا يمكن أن يقوم بالنهوض " إذ يلغي الأبعاد الزمانية و المكانية لكيان الأمة و مسيرتها التاريخية "[6]. فالانزواء و الانطواء على الذات ، عبر التستر وراء التاريخ وتمجيد الإنجازات الماضية لا يَعْدُ و أن يكون الأمر مجرد تذكير بتاريخ عريق للأمة دون أن يقدم هذا الشيء في عملية البناء الحضاري عبر تجديد التراث .
 فمن أهم الدروس التي تستقى من فكر الفرقة و العزلة و الانطواء هو فشلُ المدرسة التقليدية التاريخية وأن العودة إلى العيش في الأحلام التاريخية هو أمر ضد طبائع الأشياء و حركة الحياة في الزمان و المكان والفكر و الإمكانات " [7].
    إن فهم الداء شيء ضروري و محوري لتشخيص العلاج و إعطاء الدواء ، لذلك فإن كل الاتجاهين المذكورين يشكلان حلولا لا تنسجم لمعطيات واقع التراث ، و مقومات البناء الحضاري للأمة الإسلامية ، و يبق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير / مدرسة الصيام في فضاء القران و المعرفة الحرة

كتبها الحسن حما ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 22:48 م

———————————————
رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير
 

رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدلية التراث و الدين ؟ “من منشورات الشهاب “

كتبها الحسن حما ، في 12 يوليو 2009 الساعة: 11:24 ص

يشكل موضوع التراث أحد القضايا الكبرى التي  شغلت مجالا واسعا في الفكر الإسلامي منذ انكسار الوحدة الإسلامية بعد مقتل عثمان رضي الله عنه و ما نتج عن تلك الفتنة المؤلمة من اقتتال و تناحر بين الصحابة و ما تلا ذلك من تمزق وحدة المسلمين وتحول نظام الحكم من خلافة راشدة إلى ملك عاض؛ وصولاً إلى الصراع السياسي بين الشرق الإسلامي و الغرب الاستعماري في النصف الأول من القرن العشرين خاصة. و ما صاحبه من الغزو الفكري خلال فترة التسلط الاستعماري المباشر و بعدها يُعبِّر عن اعتزاز الغرب بثقافته و لغته وتقاليده و قيمه التي حاول فرضها على البلدان المسْتَعْمَرَةِ، واستمر يغذيها عن طريق و سائل الاتصال المختلفة حتى بعد الخروج عساكره من العالم الإسلامي،و قد ساعده التقدم التكنولوجي الهائل على تحقيق نجاح كبير في مساعيه،و كان لابد أن يظهر رد فعل في العالم الإسلامي ليؤكد على الذاتية و الخصوصية وتوظيف التراث لتحقيق ذلك..[1] فشكل هذا التماس بين الحضارتين سببا في" اكتشاف المسلمين المسافة الكبيرة بين الغرب وبينهم من الضعف العسكري و الانحلال السياسي و الاجتماعي والغزو الفكري والعلمي ".[2] وقضية التراث نفسها لم تنج من آثار الغزو الفكري،فقد طرحت أحيانا بمنظار غربي بحت احتل _ الفلكلور_ مساحة واسعة،مما حول القضية إلى نمط من المتعة الثقافية التي أضافها الغربيون أنفسهم إلى أنواع الترف الفكري الذي يعيشونه بعد أن حققوا أحلامهم في الثروة و السيطرة على عالم اليوم.[3]

      في هذا السياق العام تولدت مسألة التراث ، كتجميع لعدة قضايا داخل الفكر الإسلامي في إطار تفاعله مع الحضارة الغربية و الوهن الذي أصاب الأمة الإسلامية ، و لعل بروز السؤال الأزلي " لماذا تقدم الغرب وهو كافر و تخلفنا و نحن مسلمين " يعكس حدة الأزمة ، و هذا ما أدى إلى ظهور العديد من المحاولات التجديدية في شكل مشاريع نهضوية ( ابن تيمية ، جمال الدين الأفغاني، الكواكبي ، محمد عبده ….). محاولة منها إعادة قراءة تاريخ الأمة و تجديده وفق التحديات المطروحة ،فشكلت هذه القراءات بداية جديدة لبلورة الإشكال النهضوي للأمة " فمنذ محمد عبده ومقاربة إشكاليات النص الديني مد وجزر و محاولته لإنجاز مجموعة من الانجازات الجزئية بخصوص العلاقة بين الاجتماعي و الديني من خلال تفسيره ،ليأتي قاسم أمين بمصر و الطاهر الحداد في تونس حيت برز الثاني و صرح بأن _الاجتماعي هو الأساسي في فهم _الديني_ لأنه هو الأساسي في _الخطاب الإلهي _و استند خطاب كل من الرائدين على أن أحكام القران عن المرأة ليست أحكام نهائية لأنها أحكام _تاريخية_و بنفس المنهج تعرض علي عبد الرازق في كتابه "الإسلام وأصول الحكم" لنقد مفهوم الخلافة عن طريق وضعه في سياق السياسة و إخراجه من نطاق الدين "[4].من هذا المنطلق فان مقاربة العلاقة بين الدين و التراث، ذلك أن مصطلح التراث – في الفكر الإسلامي يصحب معه كثيرا من الالتباس، باستحضارنا لنص الوحي. الذي شكل مدار البحت والدراسة لدا المسلمين طوال القرون الماضية،محاولة منهم لفهم النص لتطبيقه عبادة لله عز وجل التي هي الغاية الكبرى، فأنتجوا بذلك ثروة هائلة من الإنتاج العلمي _التراث _ حتى سار لدا البعض بكثرة هذا الاحتكاك لا يفرق بين أبعاد العلاقة بين الدين و التراث.
      إن تحديد أبعاد العلاقة بين التراث و الدين تستدعي أولا تحديد الأبعاد المعرفية التي يشملها هذا التراث ، بحيث أن هذا الأخير ، سواء كان مكتوبا بالعربية أو غيرها يتضمن من جهة ما يختص بالمسلمين في دينهم ومقومات حضارتهم ، كما يتضمن من جهة أخرى ، ما يشترك به مع التراث البشري العام . رغم الاختلاف أحيانا فيما يتصل بالأبعاد الروحية أو الأخلاقية أو بهدفيَّ المسعى و الاستعمال .[5]فالعلاقة التشاركية التي أشار إليها الباحث بلبشير الحسني التي تجمع بين التراث الإسلامي مع التراث البشري العام ، هي محدد أساسي و رئيس في ضبط العلاقة بين التراث و الدين . باعتبار أن الإسلامي معطى بشري كغيره من التراث البشري العام. و إن كان يستحضر في بعض الأحيان ما أسماه بلبشير " بالأبعاد الروحية أو الأخلاقية ". و لتدقيق العلاقة بينهما فيجب مراعاة مصدرية كل منهما ، فالدين "ليس إنتاجا إنسانيا .منشأً و تكوينا بل حقيقة إلهية روحا و نصا . خارجة عن الفعل الإنساني من حيث الإنسان و الإبداع.. إلا انه بالنتيجة ليس إنتاجا عقليا أو إفرازا ذوقيا أو طرحا مشا عريا كي نحكم بإنسانيته و من ثم يتوارثه المتوالي"[6].
    إن ما ذهب إليه الكاتب حسين درويش العادلي في سرده للفوارق بين الدين و التراث . شيء يمكن الاستدلال به في ضبط تلك العلاقة، ذلك أن هناك من ينفي وجودها بل و يعتبر " العلاقة بين التراث وبين المقدس – الدين – علاقة مصطنعة تماما." [7]
ما يمكن استنتاجه من هذا النقاش ، الذي يصعب معه ضبط الحدود المفصلية بين التراث و الدين، و هو مراعاة مصدرية كل منهما، و صيرورة تكوينه،إذ التراث إنساني التكوين، بخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للشعب كلمة ؟

كتبها الحسن حما ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 20:54 م

 

أعادت الجولة الأخيرةللمبعوث ألأممي لقضية الصحراء كريستوفر روس. و ما عرفته الحدود المغربية الجزائرية في وجدة مؤخرا ،من تعنت الجنود الجزائريين من التضييق على الموطنين المغاربة، مع التقاطب السياسي الإعلامي للدبلوماسية البوتفليقية ، ذكرى مؤلمة  لمعانة شعبيين  استمرت فصولها لعقود من الزمان ضدا على الروابط الثقافية و الدينية التاريخية.
فالعقلية العسكرطية لبوتفليقة وجنراراته الذين يتغذون و يستفدون من استمرار الصراع المفتعل، و الحال إن إرادة الشعب الجزائري المغلوب على أمره لا يجسد بحال من الأحوال اتجاه حكومة لا تراعي إلا مصالحها التي فشلت في زرع النخب و النماذج الغربية و المستغربة .
و غالبا ما يتم التعرض للازمة السياسية بين المغرب و الجزائر  بخصوص مسالة الصحراء وكأنه صراع يشمل الاتجاه الأفقي و العمودي وهذا غير صحيح فإذا كانت النخب الحاكمة تجسد صورة التباعد و الفشل في تدبير المسائل العالقة فان لسان الشعوب يقول عكس ، فالذكرة المناضلة للمغاربة والجزائريين تأبى النسيان و لما لا فالمغاربة هم الذين سارعوا في "حرب إيسلي" الشهيرة
، وهي المعركة العسكرية التي واجهت فيها المقاومةالمغربية جيش الاحتلال الفرنسي تضامنا مع الجزائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسترزاق السياسي ؟

كتبها الحسن حما ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 20:51 م

 

         خلفت المفاوضات الأخيرة التي قام بها كريستوفر بشان مسالة الصحراء و المفاوضات التي تجري مؤخرا بشكل سري بين المغرب وجبهة جبهة البوليساريو لتلطيف الأجواء، وما خلفه موقف المعارضة الاسبانية للحزب الحاكم إثارة ملف الصحراء بعيون حزبية.لكن الذي يسترعي الاهتمام في هذه الظرقية و نحن نتتبع مسارا جديدا في ملف الصحراء الذي يرعاه كريستوفر، مدى تفاعل الخطاب السياسي الحزبي معها بعيدنا عن شيء اقرب إلى " الاسترزاق السياسي" ففي الوقت الذي أعلنت فيه السلطات الاسبانية نوعا من الاعتدال في موقفها الرسمي إلا وسارعت القوى المعارضة للحزب الحاكم عن اتهام الحكومة الاسبانية عن العدول عن موقفها الوسطي و التوافقي، لكن الذي يستوقفنا هنا مدى تتبع الحزبي الاسباني رغم أن قضيتهم غير مشروعية لا تاريخيا و لا دوليا، إلا أن المسالة تعكس لديهم جاهجزية حزبية عالية في الوقت الذي نجد الأحزاب المغربية ما تزال تختزل مهمتها في الموسم الانتخابي كقنطرة للوصول للسلطة و هذا التحول الذي الحصل في النضال الحزبي، لا يمكن بحال من الأحوال عزله عن المشهد السياسي ككل الذي يعتريه الغثيان ، و لعل مسالة التحالفات التي انصب الكل لتحليلها مراهنا عليها لتفكيك النسق السياسي المغربي الذي استعصى معه أي تحليل سياسي، ففي أي بلد ديمقراطي يصبح الدخول للمعارضة والخروج من التحالف الحكومي كجرعة ماء فأين وقع بربكم..؟ و في أية ديمقراطية تنفك التحالفات بين عشية وضحاها؟ فمحطة 12 يونيو هذه المرة تؤشر على أن المسار الديمقراطي في هذه البلاد السعيدة وصل إلى أيادي مثل - أطباء المستعجلات أولئك الذين كل مرة تسمع عن مقص أو كومة قطن في بط احدهم ؟
 ففي البدايات الأولى للاستقلال  كانت الاحزاب على الأقل في خطابتها السياسية تعكس توازنا في استلاهم القضايا الوطنية، طبعا لا ننسى أن البلاد كلها مجندة في مواجهة تيار التجزئة و الفكر الاستعماري و هذا ما سهل المأمورية التأطيرية على الأحزاب و الهيئات المدنية في تلك الفترة نسبيا فحتى مع اختلاف الإيديولوجيات إلا أن الكل في خطابه في القضايا الوطنية -نزاع الصحراء - تكون في منئ عن الأدلجة السياسية،لدرجة أنه في حزب الاستقلال ثم تكليف علال الفاسي سنة 1966م بإعداد كتاب الأبيض حول المسائل الموريتانية و ميلاد حز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعادة الاعتبار و الحقيقة المفقودة؟

كتبها الحسن حما ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 16:44 م

 

 عرفت الأسابيع الماضية ميلاد مبادرة دولية لمحاسبة إسبانيا على جرائم النظام الفرنكاوي إبان احتلالها للصحراء المغربية التي تبنتها  - جمعية المجموعة المحمدية للنخب الجديدة بالصحراء المغربية - و المبادرة من الناحية الموضوعية لا يملك أي ذي بصيرة ومناصر للكرامة والعدالة والحرية الإنسانية إلا الوقوف عندها مناصرا لها، وتحية مثل هذه المبادرات التي على الأقل على المستوى الحقوقي تتذكر  الشعوب المستعمرة في القرون الماضية  بضرورة الإنصاف وجبر الضرر، لكن الذي يهمنا ويستوقفنا إزاء مثل هذه المبادرات التي تركز في حملتها على التحسيس على مستوى المحلي كأحد الأدوات الضرورية لتحريكها، حتى تأخد المسألة البعد المدني ، ففي حقيقة الأمر المسألة ينبغي أن تتأخد أبعاد معرفية حضارية حتى يمتلأ  سكان المناطق  الجنوبية  بل عموم الشعب المغربي مادم أن - القضية قبل ذاك قضية وطنية - بعيدا عن ثقافة ريال مدريد وبرشلونة وهما في الحقيقة ليستا إلا نتيجة لمخلفات الفكر الاستعماري التي يحول البعض الترويج لها، إذ مثل هذه الثقافة التي يراد من ورائها إشغال المواطن عن الاشتغال بقضاياه الأساسية و المصيرية لا تقاوم إلا بثقافة مضادة منبعثة عن عمق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي