شاركونا في نشر صور المسجد الاقصى المبارك ضدا على الحفريات و معارك الهدم
للتعرف على المسجد الاقصة…فيديو رائع
اضغط على الرابط التالي


| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||


شاركونا في نشر صور المسجد الاقصى المبارك ضدا على الحفريات و معارك الهدم
للتعرف على المسجد الاقصة…فيديو رائع
اضغط على الرابط التالي
تابعنا يوم الأحد الماضي هجمة الصهاينة الجديدة على المسجدما نتذكره دائماً، وينساه أصحاب نظرية «الحياة مفاوضات» هو أن المرحلة الأهم في التاريخ الفلسطيني هي انتفاضة الأقصى 28/9/2000، وكانت انطلاقتها رداً مباشراً على زيارة شارون للمسجد تأكيداً على حق اليهود فيه (تكرر الأمر يوم الأحد الماضي 27/9، لكن شارونا آخر لم يأت في اليوم التالي)، وإن كانت الظروف الموضوعية الأخرى هي التي وفرت إمكانية استمرارها، لاسيما فضيحة المفاوضات في كامب ديفيد صيف ذلك العام، حين طالب الإسرائيليون بجزء من الشق العلوي للمسجد، مع سيادة كاملة على شقة السفلي، وبالطبع من أجل استمرار البحث عن الهيكل الذي يزعمون وجوده تحت المسجد. كما نتذكر انتفاضات أخرى سبقتها من أجل القدس أيضاً (انتفاضة البراق، انتفاضة أبو غنيم، رداً على مستوطنة أبو غنيم في القدس التي أعلنها نتنياهو نفسه عام 96).
إن أي حديث عن مواجهة المخططات الصهيونية بالصراخ والمفاوضات ومطالبة المجتمع لدولي بالتدخل لن يكون ذا قيمة، وقد ثبت أن مراحل المفاوضات هي الأكثر ازدحاماً بالاستيطان والتهويد، أكان خلال أوسلو، أم خلال مرحلة القادة الجدد الذين ورثوا ياسر عرفات، لاسيما بعد أنابوليس، والآن في ظل سلام أوباما الموعود.
لا مجال لمواجهة تلك المخططات سوى بوحدة على قاعدة المقاومة الشاملة بعنوان واضح هو دحر الاحتلال من دون قيد أو شرط، أما الوحدة على قاعدة التهدئة وأنابوليس وخريطة الطريق فمعروفة النتائج، بل يعلم العقلاء أنها نتائج لن تصل بحال من الأحوال سقف ما عُرض في قمة كامب ديفيد صيف العام 2000، فيما يتواصل على الأرض برنامج التهويد.
اليوم يبدو المشهد بائساً، ففي ظل حكومة دايتون في الضفة الغربية، ليس للمسجد سوى الشيخ رائد وأنصاره، أما قادة تلك الحكومة، فهم مشغولون بمطاردة من يمكن أن يحموه، أعني رجال المقاومة من حماس وسواها، إلى جانب انشغالهم بترتيب أوضاع الاستثمار لأبنائهم وأصدقائهم، وكذلك لدولة الأمر الواقع التي ستقوم بعد عامين بحسب سلام فياض، والتي هي ذاتها الدولة المؤقتة على نصف الضفة الغربية التي ستغدو دائمة مع تغييرات طفيفة بعد عشرة أعوام أو أكثر.
الأقصى، والتي تشكل جزءاً من مخططات وممارسات ضد القدس وأقصاها ليس من السهل متابعتها، هي التي تحتاج إلى رصد يومي، الأمر الذي يتكفل به الشيخ رائد صلاح وإخوانه الذين كانوا ولا يزالون شوكة في حلوق الغزاة، لكنهم وحدهم لا يبدون قادرين على وقف العدوان، لاسيما ذلك المتعلق بالاستيطان في القدس، فضلاً عن هدم المنازل واستهداف المدينة بالمزيد من التهويد، وإن كان جهدهم مميزاً في حماية الأقصى مع مجيء نتنياهو وإلى جانبه ليبرمان ومتطرفي «شاس» يتصاعد مسلسل الاستهداف ضد المدينة المقدسة وأقصاها، وبالطبع في سياق خلق المزيد من الوقائع التي ثبت أن الطرف الفلسطيني الرسمي غالباً ما يعترف بها (أليس واقعياً بطبعه؟!)، ومن أعلن الموافقة على مبدأ تبادل الأراضي وما ينطوي عليه من موافقة على بقاء الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية، تلك التي تسرق أهم الأراضي وأكثرها أهمية من حيث مصادر المياه، من يفعل ذلك يمكنه التعامل مع المعطيات الجديدة في القدس، حتى لو استمر في المطالبة بحصة هامشية
شاركون في نشر صور المسجد الاقصى المبارك ضدا على الحفريات و معارك الهدم
للتعرف على المسجد الاقصة…فيديو رائع
اضغط على الرابط التالي
———————————————
رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير
رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير
يشكل موضوع التراث أحد القضايا الكبرى التي شغلت مجالا واسعا
في الفكر الإسلامي منذ انكسار الوحدة الإسلامية بعد مقتل عثمان رضي الله عنه و ما نتج عن تلك الفتنة المؤلمة من اقتتال و تناحر بين الصحابة و ما تلا ذلك من تمزق وحدة المسلمين وتحول نظام الحكم من خلافة راشدة إلى ملك عاض؛ وصولاً إلى الصراع السياسي بين الشرق الإسلامي و الغرب الاستعماري في النصف الأول من القرن العشرين خاصة. و ما صاحبه من الغزو الفكري خلال فترة التسلط الاستعماري المباشر و بعدها يُعبِّر عن اعتزاز الغرب بثقافته و لغته وتقاليده و قيمه التي حاول فرضها على البلدان المسْتَعْمَرَةِ، واستمر يغذيها عن طريق و سائل الاتصال المختلفة حتى بعد الخروج عساكره من العالم الإسلامي،و قد ساعده التقدم التكنولوجي الهائل على تحقيق نجاح كبير في مساعيه،و كان لابد أن يظهر رد فعل في العالم الإسلامي ليؤكد على الذاتية و الخصوصية وتوظيف التراث لتحقيق ذلك..[1] فشكل هذا التماس بين الحضارتين سببا في" اكتشاف المسلمين المسافة الكبيرة بين الغرب وبينهم من الضعف العسكري و الانحلال السياسي و الاجتماعي والغزو الفكري والعلمي ".[2] وقضية التراث نفسها لم تنج من آثار الغزو الفكري،فقد طرحت أحيانا بمنظار غربي بحت احتل _ الفلكلور_ مساحة واسعة،مما حول القضية إلى نمط من المتعة الثقافية التي أضافها الغربيون أنفسهم إلى أنواع الترف الفكري الذي يعيشونه بعد أن حققوا أحلامهم في الثروة و السيطرة على عالم اليوم.[3]
عرفت الأسابيع الماضية ميلاد مبادرة دولية لمحاسبة إسبانيا على جرائم النظام الفرنكاوي إبان احتلالها للصحراء المغربية التي تبنتها - جمعية المجموعة المحمدية للنخب الجديدة بالصحراء المغربية - و المبادرة من الناحية الموضوعية لا يملك أي ذي بصيرة ومناصر للكرامة والعدالة والحرية الإنسانية إلا الوقوف عندها مناصرا لها، وتحية مثل هذه المبادرات التي على الأقل على المستوى الحقوقي تتذكر الشعوب المستعمرة في القرون الماضية بضرورة الإنصاف وجبر الضرر، لكن الذي يهمنا ويستوقفنا إزاء مثل هذه المبادرات التي تركز في حملتها على التحسيس على مستوى المحلي كأحد الأدوات الضرورية لتحريكها، حتى تأخد المسألة البعد المدني ، ففي حقيقة الأمر المسألة ينبغي أن تتأخد أبعاد معرفية حضارية حتى يمتلأ سكان المناطق الجنوبية بل عموم الشعب المغربي مادم أن - القضية قبل ذاك قضية وطنية - بعيدا عن ثقافة ريال مدريد وبرشلونة وهما في الحقيقة ليستا إلا نتيجة لمخلفات الفكر الاستعماري التي يحول البعض الترويج لها، إذ مثل هذه الثقافة التي يراد من ورائها إشغال المواطن عن الاشتغال بقضاياه الأساسية و المصيرية لا تقاوم إلا بثقافة مضادة منبعثة عن عمق ال










